ما هو مضيق هرمز؟
مضيق هرمز ممر بحري ضيق لا يتجاوز عرضه ميلين بحريين — ميلان فقط يحركان عناوين الاقتصاد العالمي — حيث يمر عبره ما بين 20% إلى 30% من إمدادات النفط والغاز العالمية بحرًا.
يقع بين إيران شمالًا وعُمان والإمارات جنوبًا، ويربط كبار المصدرين مثل:
السعودية
الإمارات
العراق
الكويت
قطر
ويؤثر على كبار المستوردين مثل الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية، ما ينعكس على تسعير:
النفط الخام
الغاز الطبيعي
وقود الطائرات
أسهم الطاقة
عملات الدول المستوردة للطاقة
بدائل العبور… ولماذا لا تكفي؟
يوجد خطان رئيسيان يمكنهما تجاوز المضيق، لكن قدرتهما الإجمالية لا تتجاوز نحو 25% من التدفقات الطبيعية.
خط الأنابيب السعودي شرق–غرب: ينقل ما يصل إلى 7 ملايين برميل يوميًا إلى البحر الأحمر، إلا أن البحر الأحمر نفسه يواجه مخاطر جيوسياسية مرتبطة بهجمات الحوثيين.
خط الفجيرة في الإمارات: يضيف نحو 1.8 مليون برميل يوميًا، لكنه يغطي إنتاج أبوظبي البري فقط، بينما يبقى نحو نصف إنتاج الإمارات عرضة لمخاطر التصدير عبر المضيق.
أما قطر والكويت والعراق فلا تملك بدائل حقيقية. والغاز الطبيعي المسال القطري لا يملك مسار خروج آخر فعليًا.
الوضع الحالي (حتى 3 مارس 2026)
المضيق ليس مغلقًا بالكامل، لكنه يعمل في بيئة عالية المخاطر. الهجمات الأخيرة على السفن وارتفاع أقساط التأمين إلى أعلى مستوياتها في ست سنوات جعلا المرور مكلفًا وخطرًا.
سلوك السوق يعكس تسعيرًا لاحتمال الإغلاق، حتى وإن لم يحدث فعليًا.
كيف ينعكس ذلك على أسعار النفط؟
مع هيمنة مخاطر هرمز على العناوين، تحول التركيز من مخاوف وفرة المعروض إلى مخاطر تعطل الإمدادات. افتتح النفط بفجوة صعودية تقارب 2% يوم الاثنين، حيث تداول WTI فوق 70 وبرنت فوق 80.
إعلان أوبك عن زيادة الإنتاج في أبريل بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا، بعد توقف دام ثلاثة أشهر، أضاف بعض الاستقرار النسبي. لكن إذا استمرت التحديات في المضيق، تبقى مخاطر الإمدادات قائمة.
حادثة حديثة مرتبطة بأرامكو عززت المخاوف، ما قد يدفع الأسعار نحو مستويات تضخمية إذا طال أمد التصعيد.
إقليميًا:
مؤشرات تاسي و MSCI افتتحا بفجوة هبوطية يوم الأحد
الأسهم العالمية عكست شهية مخاطرة سلبية يوم الاثنين
التحليل الفني: هل تُغلق الفجوة؟
WTI – الإطار الأسبوعي (لوغاريتمي)
![]()
سجل WTI فجوة فوق مستوى 67، ولامس 75.30 قبل أن يتراجع نحو 72.
فنيًا، أي كسر دون 72 يعيد سيناريو إغلاق الفجوة باتجاه منطقة 68–69.30 كتصحيح محتمل.
إغلاق دون 68 يفتح المجال لاختبار الحد العلوي للقناة الهابطة الممتدة منذ سبتمبر 2023 (2.5 عام)، بين محاولة ارتداد صعودي أو استئناف المسار الهابط الأوسع.
على الجانب الصاعد، إغلاق مستدام فوق 75 يعيد استهداف 79، كما حدث خلال حرب 2025. اختراق 80 يعزز السيناريو الصاعد طويل الأجل، بينما الفشل هناك قد يعيد الأسعار نحو متوسط 70–60 مع عودة مخاوف وفرة المعروض.
مؤشر RSI يقترب من مستويات شوهدت آخر مرة في سبتمبر 2023، ما يشير إلى احتمالات تشبع صعودي إذا لم تدعم الأساسيات هذا الاندفاع.
برنت – الإطار الأسبوعي (لوغاريتمي)
![]()
تجاوز برنت قمم 2025 ليصل إلى 82، لكنه لا يزال يحاول تثبيت التداول أعلى منطقة 78 (قمم 2025 السابقة).
الثبات فوقها يبقي المخاطر الصعودية نحو 82 ثم 89 قائمة.
أما الإغلاق دون 76 ثم 73 فيعيد استهداف 70 وحد القناة الهابطة الأكبر، بين اختبار دعم صاعد أو عودة للانحياز الهابط المسيطر منذ 2022.
المصدر رزان هلال، CMT
توقعات أسواق النفط: مخاطر هرمز، أوبك، وأرامكو
مواضيع قد تعجبك
Reviewed by
Wesam Kareem
on
مارس 06, 2026
Rating:
5
.webp)
ليست هناك تعليقات: